أخطاء في السياسة الكردية في خلق مليشيات عسكرية وتجييش وعسكرة اقليم كوردستان ، خطا كبير هو استنزاف واستهلاك اقتصادي وثقافي وتعليمي وتهديم البينة التحتية ليكون المنطقة الكردية ساحة حرب ليس للكرد مصلحة فيها . تشكيل جيش من العاطلين عن العمل يستهلكون يوميا ملايين الدولارات
بدلا من استثمارها في التعليم والدراسة والثقافة والاقتصاد وخلق فرص العمل وترسيخ المجتمع المدني والبنية التحتية .
هذه الساحة ليست ساحة حرب ، ومن يجلب الحرب الى هذه الساحة سيجلب الدمار والتخريب والمجازر وسري كاني كان درسا وعبرة لنا.
يجب الاستفادة من اخطاء كوردستان الشمالية واقليم كوردستان .
أقليم كوردستان سورية هي السلة الغذائية في سورية بثرواتها فيها الذهب الابيض والاصفر والاسود (القطن والقمح والبترول)بالاضافة الى الزيتون.
وهي أراض سهلية تمتد لمساحات شاسعة زراعية ومركز للحضارات والانسانية والسلام
هي منطقة انتاج وخيرات وليس منطقة استهلاك تم استنزاف المنطقة من قبل النظام طوال سنين عديدة وحرموا أهل المنطقة من خيراتها . كما تم استنزافها واستهلاكها من قبل الاجزاء الاخرى من كوردستان وربطها بسياستهم واحزابهم
هي منطقة انتاج وخيرات وليس منطقة استهلاك تم استنزاف المنطقة من قبل النظام طوال سنين عديدة وحرموا أهل المنطقة من خيراتها . كما تم استنزافها واستهلاكها من قبل الاجزاء الاخرى من كوردستان وربطها بسياستهم واحزابهم
والان تفتح شهية تجار الحروب المحليين والاقليميين ، هي ليست ساحة حرب
أنها ساحة الحب والثقافة والفن .
الدفاع عن اقليم كوردستان سورية يكون عن طريق ترسيخ المجتمع المدني وبناء المؤسسات التعليمية والثقافية والاجتماعية وتفعيلها وترسيخ الاقتصاد والاستثمار فيها وخلق فرص العمل وتحقيق الوحدة الكردية ومحاربة الفساد المالي والاداري والحزبي ، والاهتمام بالشعب والراي العام الكردي وفتح الطريق أمام الشباب والمراة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق